
نزيف الرحم المستمر هو مشكلة صحية تؤثر على العديد من النساء وتسبب لهن الكثير من القلق والتوتر، ويتسم هذا النوع من النزيف بحدوثه بشكل متكرر أو طويل الأمد؛ مما يؤدي إلى تأثيرات سلبية على جودة الحياة والصحة العامة؛ لذلك تبحث الكثير من السيدات عن علاج نزيف الرحم المستمر.
توجد العديد من الأسباب للإصابة بنزيف الرحم المستمر، كما توجد العديد من طرق علاج نزيف الرحم المستمر، لذلك في هذا المقال سوف نتعرف على كل الطرق المتاحة لعلاج نزيف الرحم المستمر، بالإضافة إلى ذلك سوف نتعرف على أسرع طريقة لوقف نزيف الرحم، بالإضافة إلى التعرف على تجربتي مع نزيف الرحم و أسرع علاج لوقف النزيف الدورة، ومتى يكون نزيف الرحم خطيرًا؟ وذلك مع أحد المتخصصين في أمراض النساء والتوليد الدكتور نعمان أبو الوفا – استشاري أمراض النساء والتوليد وتأخر الإنجاب والحقن المجهري – فتابعوا معنا قراءة هذا المقال للنهاية لتتعرفوا على كافة التفاصيل.
أسرع طريقة لوقف نزيف الرحم: متى تحتاجين الطوارئ؟
لا يوجد علاج واحد سريع يناسب كل أسباب النزيف. الأولوية هي تقدير شدة فقد الدم واستبعاد الحمل ومضاعفاته، ثم اختيار العلاج المناسب. توجهي للطوارئ فورًا إذا كان النزيف مصحوبًا بإغماء أو دوخة شديدة أو ضيق تنفس أو ألم بالصدر، خاصة عند امتلاء فوطة صحية كل ساعة لأكثر من ساعتين متتاليتين. لا تنتظري اكتمال هذه المدة إذا كانت حالتك تتدهور. إرشادات ACOG للنزيف الرحمي غير الطبيعي.
إذا كان الحمل مؤكدًا أو محتملًا مع نزيف وألم شديد بالبطن أو ألم بالكتف أو إغماء، فاطلبي مساعدة طارئة؛ فقد تكون هناك مضاعفات تستدعي تدخلًا عاجلًا. أما النزيف الخفيف أثناء الحمل فيحتاج أيضًا إلى التواصل مع مقدم الرعاية، ولا يُعامل كغزارة دورة شهرية. المصدر: NHS — النزيف أثناء الحمل.
كيف توقف نزيف الرحم في البيت؟
التصرف الآمن هو طلب التقييم الطبي، وليس تجربة وصفة لإيقاف النزيف. لا تعتمدي على الأعشاب أو المشروبات أو الكمادات بدل العلاج. سجّلي وقت بداية النزيف وعدد الفوط الممتلئة والأعراض المصاحبة، وجهّزي قائمة بالأدوية ووسيلة منع الحمل المستخدمة. لا تبدئي دواءً هرمونيًا أو دواءً لوقف النزيف، ولا توقفي مميعات الدم الموصوفة لكِ من نفسك. هذه المعلومات تساعد الطبيب، لكنها لا تغني عن الطوارئ عند وجود علامات الخطر.
أسباب نزيف الرحم المستمر
يحدث النزف الرحمي بسبب خلل الإباضة عندما يتغيّر الضبط الهرموني للحيض وتتمزق بطانة الرحم بشكل غير منتظم.ومن المرجَّح أن يحدثَ ذلك في المراهقات (عندما تبدأ فتراتُ الحيض للتوّ)، أو في النساء في أواخر الأربعينات من عمرهنّ (عندما تقترب الفترات الطمثية من نهايتها). للتعرف على أسرع طريقة لوقف نزيف الرحم أو كل الطرق المتاحة لعلاج نزيف الرحم المستمر، يجب في البداية فهم الأسباب التي تؤدي إلى هذه المشكلة، حيث يتنوع سبب النزيف المستمر من حالة لأخرى، وتشمل الأسباب الشائعة:
- مشكلات هرمونية: قد تُصاب الأنثى ببعض المشكلات الهرمونية مثل توقف التبويض واضطرابات الغدة الدرقية، ومتلازمة تكيس المبايض، بالإضافة إلى زيادة وزن الجسم، كل هذه الأسباب تؤثر على مستوى الهرمونات الجنسية، وتتسبب في نزيف الرحم المستمر.
- بعض التغييرات غير الطبيعية التي قد تُصيب الرحم مثل سلائل الرحم، والأورام الليفية، والأورام الغدية.
- الإصابة ببعض أنواع السرطانات المختلفة مثل سرطان الرحم، وسرطان عنق الرحم، وسرطان المهبل، وسرطان المبيض، وتضخم بطانة الرحم.
- الإصابة ببعض أنواع العدوى مثل الكلاميديا والتهاب عنق الرحم، والتهاب بطانة الرحم، والتهاب المهبل.
كل هذه الأسباب تؤدي إلى الإصابة بنزيف الرحم المستمر، لذلك عن الحديث عن تجربتي مع نزيف الرحم سوف نجد أنها تختلف بشدة من حالة إلى أخرى، وذلك لأن تجربتي مع نزيف الرحم الناتجة عن مشكلات هرمونية سوف تختلف عن تجربتي مع نزيف الرحم الناتجة عن الإصابة بالعدوى، ولذلك من المهم البحث عن أفضل الأطباء مثل الدكتور نعمان أبو الوفا – أفضل دكتور امراض نساء وعقم – لعلاج نزيف الرحم المستمر بأفضل طريقة ممكنة، وذلك بعد تحديد السبب الفعلي في الإصابة بتلك المشكلة الصحية.
اسباب نزيف الرحم المستمر الأخرى
تشمل أسباب نزيف الرحم المستمر الأخرى على الآتي:
- تناول بعض حبوب منع الحمل والتي قد تسبب حدوث نزيف الرحم أحيانًا.
- الإصابة بسرطان المبيض، أو سرطان الرحم، أو سرطان قناة فالوب.
- الإصابة بمتلازمة المبيض متعدّد الكيسات (Polycystic ovary syndrome).
- الإصابة بالأورام الحميدة في عنق الرحم، أو الأورام الليفية الرحمية.
- الإصابة بمرض التهاب الحوض.
- حدوث مشاكل في الغدة الدرقية، أو الكبد، أو الكلى.
- تناول بعض الأدوية المضادة لتخثر الدم، مثل: الورفارين (Warfarin).
- التعرّض لإصابة أو جرح عميق في عنق الرحم.
- التوتر والضغط النفسي.
- استخدام بعض وسائل منع الحمل المثبتة داخل الرحم.
- الإصابة بأحد اضطرابات تخثر الدم، مثل: قلّة الصفيحات.
كيف يُشخَّص سبب نزيف الرحم المستمر؟
يسأل الطبيب عن نمط الدورة ومدة النزيف، واحتمال الحمل، والأدوية والرغبة في الإنجاب. وقد يطلب اختبار حمل حسب الحالة، وصورة دم كاملة لتقييم فقر الدم، ثم يختار السونار أو منظار الرحم وفق الأعراض والفحص. ليست كل مريضة بحاجة إلى تحاليل هرمونات؛ ففحوص الغدة الدرقية تُطلب عند وجود علامات تشير إلى اضطرابها. وقد تلزم عينة من بطانة الرحم عند وجود عوامل خطورة أو نزيف مستمر بين الدورات أو عدم الاستجابة للعلاج. المصدر: توصيات NICE لتقييم غزارة الحيض.
علاج نزيف الرحم المستمر
بعد التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بنزيف الرحم المستمر، في هذه الفقرة سوف نتعرف على الطرق المختلفة لعلاج نزيف الرحم المستمر، وفي الأصل يمكننا القول أن علاج نزيف الرحم المستمر يعتمد على علاج السبب الفعلي، وتوجد العديد من الطرق المتاحة للعلاج سواء الطرق الجراحية أو غير الجراحية، ولكن تجدر الإشارة إلى عدم وجود ما يعرف بأسرع طريقة لوقف نزيف الرحم، ولكن المقصود بذلك هو استخدام الطريقة المثالية التي تؤدي إلى أفضل النتائج بعد ذلك.
إقرأ المزيد عن :
الحقن المجهري واختيار نوع الجنين
شروط نجاح الحقن المجهري
تكلفة عملية الحقن المجهري
الولادة الطبيعية بدون الم
علاج نزيف الرحم المستمر بالعلاج الدوائي
قد يلجأ الطبيب إلى استخدام العديد من الأدوية التي تساعد في علاج نزيف الرحم المستمر، وهذه الطرق تشمل:
- حبوب منع الحمل.
- البروجيستين وهذا قد يكون عبارة عن حقنة أو زرعة توضع تحت الجلد أو جهاز يوضع داخل الرحم مثل اللولب.
- الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية.
- محفزات الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (GnRH) التي تعمل على إيقاف النزيف عن طريق منع الإباضة.
- مضادات الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية التي تعمل على تخفيف والتحكم في النزيف المرتبط بالأورام الليفية.
هل حمض الترانيكساميك أسرع علاج لوقف نزيف الدورة؟
حمض الترانيكساميك من الخيارات غير الهرمونية التي قد تقلل غزارة دم الدورة، لكنه ليس وصفة مناسبة لكل نزيف مهبلي، ولا يعالج جميع أسبابه. يجب تقييم سبب النزيف غير المنتظم قبل استخدامه، وإبلاغ الطبيب عن تاريخ الجلطات أو أمراض الكلى أو وجود حمل محتمل. لا توجد جرعة واحدة يمكن تعميمها من مقال على كل الحالات. المصدر: NHS — ملاءمة حمض الترانيكساميك.
قد تشمل الخطة أيضًا علاجًا هرمونيًا أو لولبًا هرمونيًا في الحالات المناسبة، وعلاج نقص الحديد إذا أظهر التقييم الحاجة إليه؛ فالحديد يعوّض النقص ولا يوقف مصدر النزيف بمفرده. ويختلف العلاج حسب السبب وشدة الأعراض والرغبة في الحمل. المصدر: مايو كلينك — تشخيص غزارة الحيض وعلاجها.
علاج نزيف الرحم المستمر بالتدخل الجراحي
توجد بعض التدخلات الجراحية التي يمكن اللجوء إليها من أجل علاج نزيف الرحم المستمر مثل:
- منظار الرحم لإزالة بعض المشكلات داخل الرحم مثل الأورام الليفية أو السلائل.
- غلق الشريان الرحمي الذي يغذي الأورام الليفية؛ مما يؤدي إلى انكماش حجمها.
- استئصال الورم الليفي مع الحفاظ على الرحم؛ ويُناقش الطبيب تأثير الجراحة المحتمل على الخصوبة ومخاطرها حسب موقع الورم وحجمه، فلا يمكن ضمان عدم تأثر الإنجاب.
- إتلاف أو استئصال بطانة الرحم باستخدام تقنيات مثل الحرارة؛ ولا يناسب من ترغب في الحمل مستقبلًا، وقد يكون الحمل بعده خطيرًا، لذا يلزم مناقشة وسيلة منع حمل مناسبة.
- استئصال الرحم في حالة الإصابة ببعض أنواع السرطانات.
بالنظر إلى كل ما سبق نجد أن طرق علاج نزيف الرحم المستمر متنوعة، لذلك من المهم البحث عن أفضل الأطباء مثل الدكتور نعمان أبو الوفا – أفضل دكتور مناظير رحم في مصر – وذلك من أجل تحديد السبب وبعد ذلك اختيار أسرع طريقة لوقف نزيف الرحم.
كما تجدر الإشارة إلى أنه بناءً على كل ما سبق سوف نجد أن تجربتي مع نزيف الرحم تختلف باختلاف طريقة العلاج، فتجربتي مع نزيف الرحم وعلاجه بالأدوية، ستكون مختلفة عن تجربتي مع نزيف الرحم وعلاجه بالتدخل الجراحي.
علاج النزيف المهبلي
يعتمد علاج النزيف المهبلي على السبب المؤدي إليه. ويمكن أن يشمل علاج النزيف من المهبل:
الأدوية المضادة للالتهابات.
تغيير وسائل منع الحمل.
العلاج الهرموني.
الأدوية المضادة للنزيف.
عملية جراحية لإزالة الأورام الليفية، أو الأورام الحميدة، أو السرطان.
عملية منظار الرحم مع كي بطانة الرحم.
عملية استئصال الرحم في الحالات المستعصية.
اللولب الهرموني، بشرط عدم وجود أي أمراض خبيثة.
متى يكون نزيف الرحم خطيرًا؟
يمكن أن يكون نزيف الرحم خطيرًا في حالات عديدة، ويحتاج إلى تقييم طبي عاجل، ويمكن الإجابة على سؤال متى يكون نزيف الرحم خطيرًا؟ أنه عندما يترافق مع الأعراض التالية:
- نزيف غزير: إذا كان النزيف شديدًا أو يتطلب تغيير الفوط الصحية بشكل متكرر (أقل من ساعتين)، فقد يشير إلى مشكلة صحية أكثر خطورة.
- الألم الشديد: إذا كان النزيف مصحوبًا بألم شديد في منطقة الحوض أو أسفل البطن، فقد يكون ذلك مؤشرًا على حالة طبية طارئة مثل الأورام أو الالتهابات.
- أعراض أخرى مصاحة: ظهور أعراض أخرى مثل الدوخة، فقدان الوزن المفاجئ، أو التعب الشديد يمكن أن تكون علامات على مشاكل صحية أكثر خطورة.
- فترات نزيف طويلة: استمرار النزيف لأكثر من أسبوع أو تكراره بشكل غير طبيعي يتطلب استشارة طبية لتحديد السبب الدقيق والعلاج المناسب.
- خروج جلطات دموية: خروج كتل دموية كبيرة قد يصاحب غزارة النزيف، لكنه لا يحدد السبب وحده، ويستدعي تقييمًا طبيًا خاصة مع استمرار النزيف أو الألم أو الدوخة.
- النزيف بين الدورات الشهرية: إذا كنت تعانين من نزيف بين فترات الدورة الشهرية، فهذا قد يكون علامة على اضطراب هرموني، تكيسات المبيض، أو حالات طبية أخرى تستدعي الفحص
- الطبي.
كيف يمكن تجنّب نزيف الرحم المستمر؟
في النهاية، بعد التعرف على الطرق المختلفة لعلاج نزيف الرحم المستمر، تجدر الإشارة إلى أهمية اختيار الطبيب المناسب للعلاج، لذلك لا تترددوا في التواصل مع عيادة الدكتور نعمان أبو الوفا – استشاري أمراض النساء والتوليد وتاخر الإنجاب – للتخلص من هذه المشكلة نهائيًا بأفضل طريقة.
